الاثنين، 29 فبراير 2016

عودة اغتيالات الخارج...عمر النايف دم ينزف

Asdikaa Nidal Hamad
كتب لي رفيق من كوادر جبهة التحرير الفلسطينية الذين احترمهم :
- (رفيق نضال انا متابع لكل المواقع الاعلامية لم ارى الرفاق في الجبهة الشعبية بنفس الحماس بالرد على السفير الفلسطيني.).
وكتبت له : - رفيقي ... بالنسبة لي قضية الشهيد عمر النايف قضيتنا كلنا وقضية كل فلسطيني لان ما حصل معه قد يحصل لا سمح الله معنا كلنا. وهو له شعب يجب ان يأخذ بثأره ويلجم مستقبلا اي تفكير باعادة الكرة.
وكتب لي احد اصدقائي وهو من قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: (رفيق نضال ٠٠٠انت تمثل الجبهة الشعبية وكل احرار الشعب الفلسطيني ٠٠٠٠).
ورددت عليه : تسلم يا رفيق ... يشرفني ان امثل رفاق حنظلة من ابناء شعبي المقاوم فثقافتي من ثقافة المقاومة ومتنبيها الشهيد ناجي العلي ..
وفي الختام : اود ان اوضح ان قضية الشهيد عمر النايف هي قضية كل الفلسطينيين وليست خاصة بالجبهة الشعبية فقط. والرد عليها واجب كل فلسطيني بغض النظر كان شعبية او بدون انتماء تنظيمي.

نضال
.........................

...................

‫#‏عمر_النايف_شهيدا‬
نفت رانيا زوجة الشهيد عمر النايف الرواية البلغارية، بأن زوجها لفظ أنفاسه الأخيرة في سيارة الإسعاف ولم يتعرض للتعذيب.
وقالت خلال تصريحات لـ"الجزيرة.نت"، إنها وصلت إلى مقر السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغارية صوفيا، الساعة الثامنة والنصف صباح الجمعة، لتجد زوجها مستشهداً ومغطىّ بلحاف، داخل مبنى السفارة، بينما وصلت سيارة الإسعاف الساعة 12:30 ظهراً".
وأشارت النايف أيضاً إلى تعطل الإنترنت وهاتف السفارة قبل اغتياله بساعات، مؤكدة أن عمر تعرض لضغوط وتهديدات متكررة من السفارة الفلسطينية لمغادرتها..
وكان الادعاء البلغاري رفض رسمياً السماح للسفير الفلسطيني لدى صوفيا أحمد المذبوح وشقيق النايف بمعاينة جثمانه، معلناً توصله إلى معلومات تنفي تعرض الشهيد للعنف.



‫#‏عمر_النايف_شهيدا‬
من فمك ندينك يا مدبوح ---عمر نزال .
في لقاء رسمي مع كاشف النايف شقيق الشهيد عمر الذي وصل بلغاريا امس قال السفير احمد المدبوح : اول موظف بالسفارة وصل الساعة 7 صباحاً ووجد عمر ملقى ومضرج بدمائه ويحاول الاستنجاد لانقاذه، لم يفعل الموظف شيئا بل انتظر وصول موظفين اخرين والذين قاموا عند حضورهم بنقل عمر الى داخل السفارة ووضعه على كنب، وبقي على حاله حتى حضر بقية طاقم السفارة واتصلوا على الاسعاف الساعة 8.30 صباحا !!!! حيث فارق عمر الحياة بعد ذلك بقليل.
وعندما سأل لماذ انتظرتم ساعة ونصف حتى طلبتم الاسعاف اجاب : كنا نخشى نقله للمستشفى من ان يتم اعتقاله من هناك من قبل الامن البلغاري !!!
.
ساعة ونصف ( 90 دقيقة ) وطاقم السفارة يتشاور مع نفسه حتى توصل لقرار استدعاء الاسعاف كانت كافية تماما لانقاذ حياة الشهيد عمر.
أليس من البديهيات ان الحفاظ على حياة الشخص اولى وأهم من حفظ امنه ؟
أليس الحفاظ على حياة انسان وانقاذه من الموت هي اول ما يفكر فيه اي انسان عندما يرى شخصا يموت امامه ؟ أليس رد الفعل الطبيعي والتلقائي هو استدعاء الاسعاف عند رؤية اي حادث من هذا النوع؟
لماذا لم يتم استدعاء مسعف او طبيب خاص من الفلسطينيين ؟ او من البلغار الموثوقين لانقاذ حياة عمر داخل السفارة ان كان الموضوع فعلا هو الخشية من اعتقاله ؟
لماذا اذن قررتم بعد ساعة ونصف ( وقت كافي للتأكد من موته وتصفية دمه ) استدعاء الاسعاف ونقله للمشفى ؟.

زكريا أبو عائد المجد والخلود للشهداء والخزى والعار لكل من هادن وتخازل وباع

الجنازة الرمزية للشهيد القائد عمر النايف اليوم في غزة

صورة ‏هاني صالح مزهر‏.
ببته
أغضبني
صوفيا/وكالة فلسطين الحدث/
قال الكاتب والأسير الفلسطيني السابق عدنان جابر إنه كان من أوائل من وصلوا إلى مقر السفارة الفلسطينية في صوفيا وشاهد جثمان الشهيد عمر النايف داخل السفارة عقب اغتياله.
وأضاف جابر في لقاءٍ عبر فضائية الجزيرة إنه شاهد آثار ضرب على وجه الشهيد النايف ومنطقة العينين والجبين، وأضاف:” يبدو أنه لم يتم اغتياله بطلق ناري وإنما بالضرب، وبضرب احترافي”.
وكان الكاتب جابر صديقاً مقرباً للشهيد عمر النايف، مشيراً إلى” أن الشهيد كان يملك محلاً في صوفيا وكانت زوجته تعاونه بالعمل ويعيشان بكرامة”.

‏‎Rabia Marbah‎‏.





دعوة عامة للمناضلين فقط
ندعوكم للمشاركة بالجنازة الرمزية للشهيد القائد عمر النايف غداً الاثنين الساعة 10صباحا من الجندي للصليب الأحمر في غزة
للعلم سيفتح بيت لتقبل العزاء في هلال حيدر من الساعة 4 حتى 8 مساء
المجد والخلود للشهداء الأبطال والحرية للوطن


‏‎Khalil Hof‎‏.


عمر النايف … تعرف عليه واحكي حكايته لابناءك ___ بقلم , ميسر عطياني


أخر تحديث : السبت 27 فبراير 2016 -
عمر النايف … تعرف عليه واحكي حكايته لابناءك ___ بقلم , ميسر عطياني
ميسر عطياني
‫#‏عمر_النايف‬
تعرف عليه واحكي حكايته لابناءك
يعرف الجيل القديم ممن عايشوا فترة الثمانينات من القرن الماضي في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة حكاية ثلاثة أصدقاء أبطال، أخذهم حب الوطن وهم في مقتبل العمر لتنفيذ عملية أثارت ردود فعل كبيرة آنذاك.
عمر نايف زايد وشقيقه حمزة ورفيقهما سامر المحروم (17عامًا) من مدينة جنين، والحديث يدور عن عام 1986 حينما هاجموا مستوطنًا في مدينة القدس المحتلة فأردوه قتيلًا، ولم تكن الانتفاضة الأولى اندلعت آنذاك، وكان القيام بفعل كهذا يحمل “تبعات وخيمة”.
وعلى إثرها اعتقل الشبان الثلاثة والذين كانوا كوادر في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولوحقت عائلاتهم وكانوا ويحظون بمحبة الجميع في هذه المدينة الصغيرة جنين، وعانوا الأمرين جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
‫#‏كسر_القيود_بطريقته‬
فترة قصيرة بعد الاعتقال وحكم على ثلاثتهم بالمؤبد، فدخلوا السجن معا بحكم واحد لتمضي السنة تلو الأخرى، وهنا قرر عمر كسر قيود السجن على طريقه فأضرب عن الطعام عام 1990 بذروة الانتفاضة الأولى لـ 40يومًا نقل على إثرها إلى مستشفى في بيت لحم، تحت حراسة إسرائيلية مشددة.
وكان عمر أحكم خطته جيدًا مستغلًا وجوده في المستشفى وهرب من السجن بتاريخ 21-5-1990، الأمر الذي جنون سلطات الاحتلال فشنت حملات دهم وتفتيش واسعة النطاق للعثور عليه لكنها فشلت، فعمر معروف عنه بأنه شاب ذكي.
وأمضى أشهرًا قليلة متخفيًا عن الأنظار إلى أن تدبر أمر هروبه إلى خارج الأراضي المحتلة بجواز سفر مزور لينجح هذه المرة في وقف ملاحقته وكسر قيود الاحتلال مرتين.
مستقرًا ببلغاريا
تنقل عمر بعد خروجه من فلسطين المحتلة أربع سنوات في دولة عربية عدة إلى أن لجأ إلى بلغاريا، ثم تزوج وأنجب ثلاثة أبناء يحملون الجنسية البلغارية.
ويقول أصدقاء لعمر لمراسل “صفا” إن حياة عمر لم تكن دون مراقبة طوال العقدين الماضيين فكان مراقبا من قبل السلطات البلغارية، وكان الاقتراب منه يعني المتابعة من قبل المخابرات البلغارية، لكنه بالمجمل كان حرًا ويمارس حياته الطبيعية.
ويقول شقيقه عماد لوكالة ” صفا”: “بقي الأمر كذلك حتى 17-12-2015 حين سلم الانتربول مذكرة جلب موجهة من سلطات الاحتلال للسلطات البلغارية تطالبها فيها بتسليم عمر المقيم على أراضيها وفق اتفافية التعاون الأمني بين الطرفين”.
ويشير إلى أن سلطات الاحتلال استبقت الزمن، حيث أنه وبعد مرور 30 عاما على أية قضية لا يجوز ملاحقتها، فقررت سلطات الاحتلال ملاحقته قبل مضي المدة القانونية حسب الاتفاقات الأمنية بين الدول.
ويكمل: “لجأ عمر لسفارة فلسطين في بلغاريا طالبًا الحماية، فهي كانت الملاذ الوحيد الذي كان يمكن أن يفلت فيه من ملاحقة الأمن البلغاري إلى أن كان ما جرى اليوم”.
واتهم الموساد بالوقوف خلف عملية اغتياله، مطالبًا بتحقيق شفاف في كافة الظروف والملابسات التي أحاطت بجريمة الاغتيال التي تمت في حرم سفارة فلسطين وليس في أي مكان آخر.
ولم تخل فترة لجوء عمر لسفارتنا في بلغاريا من مشادات بين الجبهة الشعبية ورئاسة السفارة، التي اتهمتها الجبهة بالتقصير ومحاولة التخلص من وجود عمر داخل السفارة في أكثر من بيان حينها.
سامر وحمزة
وفي الوقت الذي كسر فيه عمر قيوده بطريقته الخاصة إلى أن لقي الله شهيدًا، فإن رفيقي دربه سامر المحروم وشقيقه حمزة حررا في صفقة وفاء الأحرار عام 2012 بعد 27 عامًا في سجون الاحتلال.
فأبعد شقيقه حمزة بموجب الصفقة إلى الخارج، ويعيش حاليًا في الأردن، فيما أفرج عن المحروم في جنين ليتزوج حمزة وسامر من شقيقتين من جنين، لكن الاحتلال أعاد اعتقال سامر في إطار حملة إعادة اعتقال المحررين بالصفقة عقب قتل المستوطنين الثلاثة بالخليل قبل عامين.
استشهد عمر اغتيالًا في بلغاريا، فيما سامر خلف القضبان من جديد، وحمزة يعاني مرارة الإبعاد، ولم تنته الحكاية بعد.
‫#‏اغتيال‬ النايف ‫#‏بلغاريا
...................



صورة للشهيد النايف تنفي مزاعم السفير المذبوح

الإثنين 29 فبراير 2016
صورة للشهيد النايف تنفي مزاعم السفير المذبوح

تداول رواد التواصل الاجتماعي صورة للشهيد المناضل عمر النايف 52 عاما، وهو مضرجا بدمائه أمام مبنى السفارة الفلسطينية في بلغاريا.
جاءت الصورة المتادولة لتفي رواية السفير الفلسطيني ببلغاريا أحمد المذبوح بعدم وجود دماء أو علامات تدلل على أنه تعرض لعملية اغتيال.
وكان المذبوح صرح في وقت سابق، أنه لم يكن هناك أي آثار للضرب أو طعنات سكين أو رصاصات على جسد النايف، مطالباً بتوخي الدقة والحذر في ما ينشر حول ظروف وفاة النايف، لحين صدور تقرير لجان التحقيق.

ارفع راسك فانت في حضرة رفاق الحكيم
ارفع راسك فانت في حضرة من لم يركع لارهابهم وجبنهم
رفاقي أنتم أقوى من الموت و النهايات ..أنتم جيل الغضب وأنتم ورثة الثائرين


‫#‏عمر_النايف_شهيدا‬
ما تناوله الرفيق سعدي عمار من حقائق وشواهد على تواطؤ السفير وأمن السفاره والمخابرات الفلسطينية بحق الاسير الشهيد عمر النايف
ونحن لا نتهم أحدا جزافا نحن لدينا من الخبرة
والتجربة بما يؤهلنا لمعرفة القتلة واسيادهم
..ولدينا من الشواهد والاثباتات والممارسات التي ارتكبت قبل
تنفيذ الجريمة ....اسمعوني جيدا يارفاق الشهيد الشرفاء
يا أبناء شعبي الشرفاء يا كل الحريصين على معرفة الحقيقة
أولا ..انا عشت الشهيد عمر من اللحظة الأولى للمطالبة به
ولم افارقه لحظة في الأسبوع الأول ساعة بساعة ليلا ونهارا
وبعدها لم افارقه في المتابعة والاشراف معه ومع كل من يحتك به
وخصوصا في السفارة وسفيرها تحديدا
ثانيا .ساسرد الممارسات كشواهد على السفير احمد المذبوح

إصراره ورغم الضغوط عليه وفتح كل الأبواب له ان يضع كاميرات
حول مبنى السفارة الداخلي ..رفض ورفض زرفض بل وباصرار
إصراره على رفض وضع حرس ليلي على باب السفارة أيضا بحجج
واهية ..كمثال انه لا يملك مالا ..والقضية هنا تتعلق ب 250ى يورو
في الوقت الذي هو يصرف نتريات على وساخات بمئات واحيانا الاف الدولارات..رفض وباصرار قاطع ان يضع حرس ليلي وهومصر أيضا على اغلاق السفارة على عمر ليلا ليبقى أحيانا وحيدا
ثالثا ..عدا عن التصرفات القبيحة والسلوكيات السافلة تجاه عمر وزوجة عمر وتهديداته المستمرة بطرد عمر من السفارة اسمعوا ماذا قال لي واحكموا....
يسألني مش ممكن تسميم عمر يا سعدي ..ارد نعم ممكن ..مش ممكن يمرض عمر يا سعدي ارد ممكن لكن لكل شيء علاج في حينه يا سيادة السفير ...الأهم هنا !!!!!
ماذا ياسعدي لو جاء اشخاص وهاجموا عمر بالسفارة وكسروه وأذوه وغرقوه في دمه مش لازم حينها يأتي الامن البلغاري ويأخذه للسجن
قلت ممكن طبعا ولكن يا سفير هل تتحدث عن تصورات ام عن أفكار انت
نظر الي بارتجافة وتلعثم ان لا افهمه غلط ..وبعد استشهاد عم فهمته صح؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
وأخيرا في هذا البوست
جاءت مخابر اتنا الفل من رام بطاقم عمل ليحاوروا الشهيد بتهريبه من البلد رفض عمر التهريب بشكل قاطع يرد عليهم انه مناضل فلسطيني وانه ليس مجرم وفقط يمكن ان يخرج خروجا اامنا بموافقة البلغار على خروجه ..ردو عليه انهم لا يمكن إخراجه خروجا اامنا ..وانه لديهم طاقم عمل جاهز يتكون من 12 فرد لتهريبه ..رفض عمر الفكرة
وبعدها تم اجتماع بين طاقم المخابرات والسفير وشاهد من الفلسطينيين وصديق مقرب لعمر اسمه عبد المجيد عمار
بان السفارة الفل هي بيت لكل الفلسطينيين ومن حق عمر ان يلجأ لها وتتوفر له كل سبل الراحة والحماية ..وللأسف لم يوفر لا حماية ولا راحة للشهيد..بل زادت تضييقاته على الشهيد
في اليوم الثاني ذهبت للسفارة للجلوس معه على الاتفاق وتنفيذه
اسمعوني ماذا قال لي بالحرف الواحد ...قال ان طاقم المخابرات المتكون من 12 فردا كان عليهم بدلا من ان يحاوروا عمر بالخروج من السفارة ان يحملوه غصبا عنه من السفاره ويخرجوا به ...قلت هذا تسليم لعمر قال وايش يعني تسليم تجريم انا لا يهمني يجب على عمر ان يخرج باي ثمن ...طالر عقلي ورددت عليه بكلمات اقلها احترم نفسك لانه ستدفع الثمن غاليا ان اركبت هذه الحماقة ..وخرجت لاتداول مع الشهيد سبل الحماية الممكنة وانا اعرف اننا لا نملك اقل سيبل الحماية كما يريد السفير ..
هذا أيها الشرفاء غيظ من فيض من أفعال السفير وطاقمه تجاه عمر الشهيد الخالد الذي لن يذهب دمه هدرا ..هذا وعد
وساوافيكم بكل المستجدات لاحقا كشاهد ورفيق لعمر وصديق
المجد لعمر ولكل الشهداء والخزي للمجرمين القتلة



السبت، 27 فبراير 2016

الشعبية في غزة تنظم وقفة غاضبة تنديداً بجريمة اغتيال رفيقها النايف ومزهر يؤكد فيها أن هذه الجريمة لن تذهب هدراً

الشعبية في غزة تنظم وقفة غاضبة تنديداً بجريمة اغتيال رفيقها النايف ومزهر يؤكد فيها أن هذه الجريمة لن تذهب هدراً


محافظة غزة - المكتب الإعلامي فرع غزة

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة غزة مساء اليوم الجمعة وقفة غاضبة في ساحة الجندي المجهول تنديداً باغتيال الرفيق المناضل عمر النايف داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا.
وشارك في الوقفة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وممثلي عن القوى الوطنية والإسلامية، ورفعت فيها الشعارات المنددة بهذه الجريمة النكراء وبالتواطؤ فيها.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في قطاع غزة الرفيق جميل مزهر خلال كلمة القاها باسم الجبهة بأن دماء الشهيد عمر النايف لن تذهب هدراً وأن الجبهة ستحاسب كل من تواطأ وساهم بعملية الاغتيال .
وأشار مزهر خلال وقفة الغضب التي نظمتها الجبهة مساء اليوم في كافة محافظات القطاع بأن هناك من يساهم بحرف المسار عن هذه الجريمة في محاولة للهروب من تحمل المسئولية ومحاولة تلفيقها لأطراف أخرى .
وأكد على أن الجبهة ستتابع وبشكل مباشر تداعيات هذه الجريمة وستشارك في لجنة التحقيق التي ستشكل في بلغاريا لتكون على اطلاع مباشر على نتائج التحقيق لمحاسبة كل المتورطين في هذه الجريمة البشعة بحق رفيقنا عمر .
كما أوضح مزهر بأن الطريقة التي تعاملت بها السلطة ووزارة الخارجية والسفارة الفلسطينية في بلغاريا سهلت من عملية الاغتيال وأضاف القول" بطريقة جبانة سهلت السلطة والسفارة الفلسطينية في بلغاريا للموساد عملية التخلص من الرفيق عمر النايف ".
وفي ختام كلمته وضع مزهر علامات الاستفهام حول الصمت الدولي والعربي المطبق تجاه الجرائم الصهيونية المتصاعدة بحق أبناء شعبنا مستنكراً عدم تدخل أي جهة من المؤسسات الدولية  والحقوقية فيما يجري.


IMG_9078

IMG_9089

IMG_9057

IMG_8940

IMG_8964

IMG_8918

IMG_8914

IMG_8875

IMG_8845

IMG_8857

IMG_8824

IMG_8833

IMG_8812

IMG_8804

IMG_8809

IMG_8795

IMG_8786

IMG_8790

IMG_8774

IMG_8773

عن اغتيال الشهيد عمر نايف ببلغاريا-2-

لماذا منعت بلغاريا مشاركة الوفد الفلسطيني في تشريح جثمان النايف !

27 شباط / فبراير 2016
النايف
النايف
خاص_ بوابة الهدف
أكّد عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، عمر شحادة، استبعاد مشاركة أي طبيب فلسطيني أو أجنبي، في عملية تشريح جثمان الشهيد عمر النايف، وهو ما أجابت به الخارجية البلغارية، على طلب الفلسطينيين بالمشاركة وحضور التشريح.
وصرّح شحادة لـ"بوابة الهدف"، بأن "السلطات البلغارية أبلغت الجهات الفلسطينية الرسمية، بأن المشاركة في تشريح جثمان النايف، غير متاحة في القانون البلغاري، الذي يقصر مهمّة التشريح على معهد التشريح البلغاري، كونه جهة علمية مستقلة، وتقود بدورها برفع نتائج التشريح بشكل رسمي للخارجية البلغارية، ويُمكن بعدها للجهات الفلسطينة استلام النتائج من الخارجية في صوفيا".
وأضاف أن منظمة التحرير اتّخذت قراراً، يوم أمس، بتشكيل وفد فلسطيني لمتابعة التحقيق في ملابسات مقتل النايف.
وعن دور الوفد، أوضح شحادة لـ"بوابة الهدف" أنه "سيقف عند مسؤولية السفارة الفلسطينية السياسية والأمنية، وكذلك مسؤولية الخارجية الفلسطينية، تجاه المناضل عمر النايف، حسبما أفاد شحادة، الذي أكد وجود مؤشرات على الفشل الذريع، وضعف المسئولية لدى هذه الجهات في حماية النايف".
كما سيتمحور دور الوفد الفلسطيني حول التحقيق في مسئولية الاحتلال عن اغتيال النايف، وهي جريمة ليست بعيدة عن إرهاب الاحتلال وجيشه وأجهزته الأمنية، إضافة لعزمه التركيز على دور السلطات البلغارية، ومظاهر الفشل في الدفاع عن المؤسسات الدبلوماسية وحماية المواطنين على أراضيها، وبالتالي هي مطالبة بتفسير كل ذلك، و تقديم ما لديها من معلومات و أدلة، عن الجريمة وأدواتها ومرتكبيها.
.......................

المجدلاوي: نُحمّل السلطة المسئولية عن كشف قتلة النايف وملاحقتهم

27 شباط / فبراير 2016
المجدلاوي
المجدلاوي
خاص_ بوابة الهدف
قال النائب في المجلس التشريعي، جميل المجدلاوي إنّ المناضل الشهيد عمر النايف لم يكن يُريد أن تتحول قضية ملاحقة دولة الاحتلال للمناضلين الفلسطينيين إلى سابقة، لذا دفع حياته مقابلاً لذلك.
وصرّح النائب عن كتلة الشهيد أبو علي مصطفى، لـ"بوابة الهدف" بأنه "كان بمقدور الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إخراج الشهيد النايف، بشكل آمن من بلغاريا، لكنّ الشهيد ورفاقه في الجبهة أرادوا ألّا تتحوّل قضيّة ملاحقته إلى سابقة، يُطارد بعدها المناضلون الفلسطينيون في باقي دول العالم".
وأضاف "أصرّ النايف على أن يكسر بصموده هذه السابقة، وأن يظلّ معتصماً في سفارة فلسطين في العاصمة البلغارية، صوفيا، حتى ينتزع تراجع السلطات البلغارية عن استجابتها للطلب الإسرائيلي، إلى أن دفع الشهيد حياته ثمناً لذلك".
وشدّد المجدلاوي، خلال حديثه لـ"بوابة الهدف"، على أن "الموقف البطولي للشهيد عمر النايف يُحمّل السلطة مسسؤوليات مضاعفة، أوّلها: كشف الجناة وملاحقتهم".
وطالب السلطة الفلسطينية "بالعمل على الأصعدة كافة: السياسية والدبلوماسية والقانونية، لمنع تكرار مثل هذه السابقة".
..............................

بلغاريا تمنع الجانب الفلسطيني من حضور تشريح جثمان النايف

27 شباط / فبراير 2016
أرشيفية
أرشيفية
بوابة الهدف _وكالات
تفيد أنباء بأن السلطات البلغارية تمنع الجانب الفلسطيني من الحضور والمشاركة في تشريح جثمان الشهيد عمر النايف، الذي اغتيل أمس الجمعة، في مقر السفارة الفلسطينية، بحسب ما نشره موقع "الخليج أون لاين" الالكتروني.
وكان الأمين العام لوزارة الداخلية البلغارية، قال في تصريحات صحفية إن عملية التشريح هي التي ستكشف سبب الوفاة.
وأظهرت المعاينة الأولية لجثمان النايف عدم وجود آثار لطلقات نارية، حسب المصادر البلغارية، التي أودرت أن الجثمان بدا وكأنه ملقىً من ارتفاع شاهق، رغم عدم وجود بنايات عالية في المنطقة التي وّجد بها.
وتتّهم الجبهة الشعبية وفصائل أخرى الموساد الصهيوني باغتيال النايف، محمّلةً الخارجية الفلسطينية المسؤولية عن عدم حمايته.
........................

مسيرات غاضبة في غزة احتجاجًا على اغتيال النايف

27 شباط / فبراير 2016
  • 01
غزة _ بوابة الهدف
 خرجت في محافظات قطاع غزّة، مساء الجمعة، وقفاتٍ ومسيراتٍ جماهيريّة حاشدة وغاضبة، احتجاجًا على اغتيال الشهيد عمر النايف، نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وشارك العشرات من قيادات وكوادر الجبهة، وقيادات الفصائل الوطنية والإسلاميّة، في وقفةٍ منددة بالجريمة الصهيونيّة، في ساحة الجندي المجهول، وسط مدينة غزّة.
وأكد خلالها، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، أنّ "دماء الشهيد النايف لن تذهب هدرًا، والجبهة ستحاسب كلّ من تواطئ وساهم في اغتياله".
وقال مزهر أنّ هناك من يحاول حرف الأنظار عن الجريمة والهرب من مسؤولياته ويحاول تلفيقها لأطرافٍ أخرى، مؤكدًا "الجبهة ستتابع بشكلٍ مباشر تداعيات الجريمة وستشارك في لجنة تحقيق ستشكل في بلغاريا لمحاسبة كلّ المتورطين".
وبيّن مزهر أنّ السلطة سهّلت العملية، من خلال تعاملها مع الشهيد النايف، قائلًا "بطريقة جبانة سهلت السلطة والسفارة الفلسطينية في بلغاريا للموساد عملية التخلص من الرفيق عمر النايف".
بالإضافة لذلك، خرجت الجماهير الغاضبة في مسيرةٍ نظمتها الجبهة الشعبية، شمال قطاع غزّة، مساء الجمعة، حيث جابت شوارع مخيم جباليا رفضًا لاغتيال النايف.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حسن منصور، أنّ الاحتلال وأذنابه لن ينالوا من الجبهة ورفاقها بهذه العملية. مؤكدًا أنّ الجبهة ستبقى شوكة في حلق الاحتلال.
وتطرّق منصور إلى مضايقات السفارة الفلسطينية للشهيد النايف، والتي كان مفترضًا عليها أنّ تحتضنه وتحميه، لكنها ضايقت عليه وحاولت إرغامه على الخروج من السفارة، مبينًا أنّ الجريمة "لن تمر دون ينال مرتكبيها وكل متآمر معهم عقوبتهم"، مهددًا "وإلا ستطال رصاصات بنادقنا إلى رؤوسهم".
وبيّن منصور أنّ الجريمة تأتي ضمن نتائج التنسيق الأمني الذي يشكل جريمة بحق شعبنا، والذي يجب أن يتوقف فورًا، مضيفًا " ولن نصمت بعد الآن ولتخرس كل الأصوات التي تدافع عن الفاسدين حماية لمصالحها".
كما حمل منصور مسئولية اغتيال النايف للاحتلال  وللرئيس ابو مازن ووزارة الخارجية والسفير وطاقم السفارة في بلغاريا ، مطالباً بتقديم المتورطين للمحاكمة وطرد السفير وطاقم أمن السفارة ومحاكمتهم ، أيضاً حمل المسئولية للسلطات البلغارية التي تقاعست عن توفير الحماية الكاملة للنايف وهو على أراضيها.

شقيق النايف للهدف: السفارة الفلسطينية متواطئة في اغتيال عمر

26 شباط / فبراير 2016
غزة _ خاص بوابة الهدف
حمل حمزة نايف زايد شقيق الأسير المحرر الشهيد عمر النايف المسؤولية عن اغتيال شقيقه "عمر" للسلطة الوطنية الفلسطينية وللسفارة الفلسطينية في بلغاريا.
وقال حمزة في اتصال هاتفي لـ "بوابة الهدف", "السفارة الفلسطينية في بلغاريا أبلغت زوجة أخي بأن مجموعة مجهولة اقتحمت السفارة بالأمس واعتدت عليه مما أدى الى مقتله".
ويضيف شقيق النايف, "السفير الفلسطيني احمد المذبوح شريك في اغتيال أخي عمر, السفارة الفلسطينية ومنذ اليوم الأول للجوء عمر إليها وهي تضيق عليه الخناق وحاولوا إخراجه من السفارة, وكانت تطلب منه مغادرة السفارة, والطاقم الأمني لم يشكل له حماية بالمطلق".
ويكمل "وزير الخارجية والطاقم الأمني والسفارة بكل موظفيها يجب أن يدفعوا ثمناً سياسياً, لأنهم كانوا متعاونين ومشتركين في عملية الاغتيال, فلم يستطيعوا توفير الحماية له, يبدو أن عمر أصبح عاراً عليهم!".
"لن نقبل بأي هدر لدم عمر, يجب أن يدفعوا ثمناً في مناصبهم ووزاراتهم وامتيازاتهم, بالأمس ذهب السفير الفلسطيني لروسيا لرمي الورود الحمراء على نصب الجندي المجهول الروسي وكان يضحك, ولديه جندي فلسطين ناضل وقاتل في سبيل نيل الحرية", يضيف حمزة.
ويوضح أن السفير الفلسطيني في بلغاريا احمد المذبوح كان يقول لشقيقه حرفياً, "سوف يضعون لك السُم في الطعام ويقتلونك, والطيارة تنتظرك لتعيدك الى اسرائيل".
وعن المكالمة الهاتفية الأخيرة بين الشقيقين, يقول حمزة "الليلة وعند الساعة الحادية عشر والنصف, تحدثت لعمر للإطمئنان عليه, قال لي لا تقلقوا فأنا معنوياتي عالية, وقال أن مجموعة من طاقم أمن السفارة كانوا يهددونه, ومسؤول الطاقم الأمني شخصياً في السفارة واسمه "ممدوح" كان يضيق الخناق عليه".
يذكر أن الأسير المحرر عمر نايف زايد، مواليد مدينة جنين الفلسطينية المحتلة عام 1963، انتمى إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ نعومة أظافره، وفي عام 1986 اعتقل اثر تنفيذه عملية بطولية قتل فيها مستوطن (40 عاماً), وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد، وبعد أربع سنوات من مكوثه في السجن أعلن إضرابًا عن الطعام.
وبعد أربعين يومًا من الإضراب تم نقله إلى أحد المستشفيات في مدينة بيت لحم. وفي 21 مايو 1990، تمكن من الهروب من المستشفى والاختفاء حتى تمكن من الخروج من الوطن.
وعاش متنقلًا بين الدول العربية حتى سافر إلى بلغاريا عام 1994 واستقر هناك، وتزوج وأنجب ثلاثة أطفال، وزوجته وأولاده يحملون الجنسية البلغارية ولديه إقامة دائمة فيها.
والنايف مطارد لـ"إسرائيل" وكانت تطالب السلطات البلغارية بتسليمه، ما دفعه منذ نحو شهرين للجوء إلى السفارة.
.....................

عن اغتيال الشهيد عمر نايف ببلغاريا

الاغتيال المريب لمقاوم فلسطيني في بلغاريا

27 شباط / فبراير 2016
12782037_10209124558454975_638999333_n

سقط المناضل الفلسطيني عمر نايف حسن زايد شهيداً في العاصمة البلغارية صوفيا بعد تعرضه لاعتداء بأدوات حادة داخل السفارة الفلسطينية، التي كان لجأ إليها بعد رفضه طلب السلطات هناك تسليم نفسه تمهيداً لتسليمه لإسرائيل التي كانت قبل شهرين طالبت به بتهمة الهرب من معتقلاتها.
وأثار اغتيال المناضل البالغ من العمر 52 عاماً ردود أفعال حادة واتهامات داخل الساحة الفلسطينية، برغم أن المتهمة الأساس بالاغتيال كانت ولا تزال إسرائيل، حتى لو كان المنفذ غير ذلك. ولم تخف وسائل الإعلام الإسرائيلية فرحها بـ «تسوية الحساب» المديد مع الشهيد، وتحدثت عن «تصفية» داخل السفارة الفلسطينية.
وكان الشهيد من النشطاء البارزين في الحياة العامة للجالية الفلسطينية في بلغاريا التي استقر فيها مع عائلته منذ أكثر من 20 عاماً بعد رحلة نضال شاقة. وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت عمر نايف في العام 1986 مع مجموعة من رفاقه في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» بتهمة قتل أحد المستوطنين في القدس المحتلة، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة. وكان تعرض لتعذيب شديد فساءت صحته، لكنه أيضاً عمد إلى إعلان إضراب عن الطعام، ما اضطر الإسرائيليين إلى نقله إلى المستشفى، حيث أفلح في الفرار والاختفاء، إلى أن تمكن من الهرب إلى الخارج ثم الوصول إلى بلغاريا في العام 1994.
ومن الجائز أن نجاح الشهيد، وهو من قرية اليامون قرب جنين، في الفرار من يد السجّان الإسرائيلي، مثّل شهادةً له في الجرأة، خصوصاً أن مثل هذا العمل يعتبر نادراً، لكنه أيضاً وفر الأساس الدائم لملاحقته. فهو عدا نجاحه في الهرب، كان متهماً ومداناً من محكمة إسرائيلية، وبالتالي فهو مطلوب بدرجة إلحاحية لأجهزة الأمن الإسرائيلية وانتقامها. ولكن ما ساعده على البقاء في بلغاريا هو أنه وصل إليها في أوائل سقوط المعسكر الاشتراكي، حيث كانت للفلسطينيين مكانة وصداقات في المؤسسات الحاكمة في دول ذلك المعسكر، وخصوصاً في بلغاريا. وقد تزوج الشهيد من إحدى قريباته التي ذهبت إلى بلغاريا لتعيش إلى جانبه، خصوصاً أن وضعه لم يكن يسمح له بالخروج من هناك.
وبرغم أن زوجته وأطفاله الثلاثة حصلوا على الجنسية البلغارية، إلا أن الحكومات المتعاقبة هناك، وبالتنسيق اللاحق مع الإسرائيليين، رفضت منحه الجنسية فعاش إلى يوم استشهاده بإقامة دائمة. وتأبى المصادفات أن تتجنب حياة الشهيد عمر الذي لا يمكن أن تمر مرور الكرام على واقعة اغتياله في اليوم ذاته الذي يزور فيه رئيس الحكومة البلغارية، بويكو بوريسوف، إسرائيل، ويجتمع إلى رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو.
ومنذ الإعلان عن ملاحقة الشرطة البلغارية لعمر بقصد تسليمه لإسرائيل، بدأت في بلغاريا والعديد من الدول العربية والأوروبية نشاطات لمنع تسليمه. وفي هذا الإطار، ضغطت جهات فلسطينية في الضفة الغربية على السفارة في بلغاريا من أجل إيوائه والحفاظ عليه، كما طالب فلسطينيون كثر مؤسسات ومسؤولين أوربيين بالتدخل لمنع تسليم عمر.
وأقر المعلق الأمني في «معاريف»، يوسي ميلمان، بأن توقيت اغتيال الشهيد عمر «قد يسبب إرباكاً كبيراً للسلطات البلغارية. فرئيس حكومتهم يزور إسرائيل ويلتقي مع رئيس حكومتها». وأشار إلى أن الأنباء التي تحدثت عن سقوطه من طابق مرتفع «يمكن أن تفسر كانتحار أو كتشبيه انتحار» بمعنى أن أحداً يريد الإيهام بأنه انتحر.
ويعترف ميلمان بأن إسرائيل هي المشتبه فيه الأساسي باغتياله لأنها طالبت بتسليمه قبل شهرين. وأوضح أن هناك احتمالات عدة بشأن المنفذين: «إذا كانت إسرائيل فعلاً ضالعة، فهذا يقتضي أن تكون العملية تمت بأيدي الموساد المسؤول عن العمليات الخاصة خارج الدولة. وواضح أنه إذا كان عمر قد اغتيل، فإن من نفذ ذلك كان ينبغي أن يتسلل للسفارة الفلسطينية التي وجد عمر فيها ملاذاً، والسفارة كما هو معلوم تخضع لحراسة». وأضاف أن الاحتمال الثاني هو أن «يكون المنفذ شخصاً من الداخل، من موظفي السفارة، أو أحداً يعرفه ويلتقي معه داخل المبنى. ويمكن الافتراض أنه بسبب توقيت زيارة رئيس الحكومة البلغارية، وبسبب العلاقات الأمنية الوثيقة بين الدولتين في محاربة الإرهاب، هناك من سيعرض احتمال أن يكون جهازا أمن إسرائيل وبلغاريا فعلا الأمر سوياً. ومعروف أن إسرائيل تعاونت مع السلطات البلغارية في التحقيق بقتل حزب الله الإسرائيليين قبل بضع سنوات في بورغاس».
وفور الإعلان عن اغتيال الشهيد عمر، أعلنت عائلة المستوطن الإسرائيلي الذي اتهم الشهيد بقتله عن فرحتها، معتبرة أنه «بعد ثلاثين عاماً، تمت تصفية الحساب. هذا شعور طيب للعائلة». وقالت شقيقة المستوطن إنه «قبل شهرين، أبلغتنا وزارة الخارجية باكتشاف المخرب في بلغاريا. وأنا أؤمن أنهم قاموا باغتياله». لكن مصدراً إسرائيلياً قال «لا صلة لنا بما جرى».
وقالت الخارجية الإسرائيلية إن «إسرائيل فعلاً طالبت بتسليم عمرـ وهو سجين هارب، لكننا علمنا بموته من وسائل الإعلام ونحن ندرس التفاصيل».
وفور شيوع نبأ اغتيال الشهيد، بدأ تداول الاتهامات، حيث حمّل فلسطينيون طاقم السفارة المسؤولية عن الحادث. وقال شقيق الشهيد إن عائلته «تحمّل السلطة المسوؤلية، ولا تتهمها». ومع ذلك، تناقلت المواقع الفلسطينية أنباء اتهام عائلة عمر السفير الفلسطيني في صوفيا وطاقمه بالضغط عليه من أجل تسليم نفسه للسلطات البلغارية. وقال أحد أشقاء عمر لمنظمة حقوقية في لندن «إنه منذ اللحظة الأولى للجوء عمر إلى السفارة الفلسطينية، تعرض لضغوط من قبل السفير أحمد المدبوح وطاقم السفارة لمغادرتها، وجرى التضييق عليه بكل السبل». وأضاف أن «آخر اتصال مع عمر كان أمس الخميس الساعة 11:30 مساء»، وروى له فيها كيف أن السفير وطاقم السفارة «صعّدوا من الضغوط والحرب النفسية عليه من قبيل أن أحداً قد يدس له السم في طعامه» وأن «طائرة تنتظره لنقله إلى تل أبيب» لدفعه إلى مغادرة السفارة.
وحمّل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، المعتقل في سجون الاحتلال، «الموساد الصهيوني والسلطات البلغارية وقيادة السلطة ممثلة برئيسها محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي والسفير في بلغاريا أحمد المدبوح المسؤولية الأولى والمباشرة عن هذه الجريمة».
وطالب سعدات «رفاقه» في الجبهة الشعبية بـ «عدم الصمت إزاء هذه الجريمة البشعة»، معرباً عن ثقته الكاملة بهم، وبأن هذه الجريمة «لن تمر من دون عقاب رادع ومحاسبة كل من تورط فيها». كما طالب بـ «تشكيل محاكمة شعبية للقيادات الفلسطينية التي تواطأت في هذه الجريمة وضرورة إنزال أشد العقوبات الثورية بحقهم».
لكن وكيل الخارجية الفسطينية تيسير جرادات قال إن طاقم السفارة عثر على عمر ملقى في حديقة السفارة، وكان على قيد الحياة وعلى وجهه آثار دماء، وتوفي خلال نقله إلى المستشفى داخل عربة إسعاف. وقد أصدر الرئيس محمود عباس تعليمات بتشكيل لجنة تحقيق خاصة لمتابعة هذه القضية والوقوف على حيثياتها.
...............
 
حزب الوطد الموحد.
تونس في 26 فبراير 2016
                                   بيـــــــــــان
على اثر الاغتيال الجبان للمناضل الأسير المحرر عمر النايف داخل السفارة الفلسطينية ببلغاريا يتوجه حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد بأحر التعازي إلى جماهير شعبنا في فلسطين وإلى رفاقنا في الجبهة الشعبية و يعبر عن :
1/ إدانته الشديدة لهذا الاغتيال الجبان الذي يستهدف كسر إرادة المقاومة والصمود لدى شعبنا الفلسطيني وطلائعه الوطنية في وجه العدو الصهيوني الغاصب الذي يؤكد مرة ا أخرى طبيعته الإجرامية.
2/ تمسكه بحق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وتحرير أرضه من الاحتلال الصهيوني البغيض.
3/ يدعو كل القوى الوطنية والتقدمية إلى إدانة هذه الجريمة النكراء وفضح مقترفيها والمتواطئين معهم .
4/ يدعو الدبلوماسية التونسية إلى إدانة هذه الجريمة وفضحها والمطالبة بمحاسبة مقترفيها في المحافل الدولية .
عاش نضال جماهير شعبنا في فلسطين من اجل تحرير فلسطين
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
حزب الوطنيّين الديمقراطيّين الموحّد
الأمين العام
زياد الأخضر

...................

مفردات الأسطورة الفلسطينية -إلى الشهيد عمر النايف

27 شباط / فبراير 2016
النايف
النايف
بقلم طارق عسراوي
في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، لمَعَ نصلٌ في أزقّة القدس القديمة، وفي مشهدٍ أسطوري مَشقَ يَدهُ وشقَّ في حجاب الظلام السميك فجوة يتسلل منها شعاع الشمس الآتية، قبل الانتفاضات عَرَفَ عمر أن القدس مهد الصبح الأكيد، لذا بدأ فيها قصّته المقدّسة، ونسج في أزقتها أحداث أيامه الآتية، لتبقى الحكاية مشعة تتوارثها الأجيال القادمة.
والقدس يومها، لم تكن شرقيّة فحسب بل كانت في قلبه عصيّة على الجهات لا يحدّها خط الهدنة المرتبك ولا يقيّدها جدار الزيف،  ولم تكن نقَصَت زيتونة واحده أو يبُسَت فيها كرمة نذرت قطوفها لشمس البلاد.
وربما لأن حكايات الأساطير لا بدّ لها أن تتكئ على حجارة التاريخ، ألبسته القدس العتيقة ثوبها وخبأته في زوايا العتبات وفيئة القباب الحذرة المتنبّهة.
كانوا صغاراً، لكن حلم البلاد الثقيل لم يُقعد همّتهم، بل بعزم أشجار الكينا العالية وتدفّق عين الماء القريبة،  سار الرفاقُ إلى حكايتهم الفريدة وأيّ مدينة غير القدس  تليقُ بالحكاية التي آن لها أن تكتمل!
عمر الذي اختار نصل السكين ليرسم به غده الحالم، واستكمل حريّته بـِ إضرابه عن الطعام ليفلت من حكم المؤبّد، وأخفته قبّعة الفدائي الساحر إلى خارج البلاد، ولفّ وشاح الصمت والمجهول إسمه الغامض، فمن خصائص الأسطوري أنه يأبى الرحيل المتوقع والمعتاد، ويظل له أثرٌ تحمله الألسن على غير وجه!
حينَ عاد اسم عمر للعلن في الأشهر الاخيرة بعدما لوحِقَ بغية تسليمه للاحتلال الذي أعجزه الصبيّ قبل ربع قرن، كتبتُ جزءا من حكايته المباحة للكلام، تحت عنوان "ربع قرن وعمر مطارداً" منها أقتبس اليوم سيرته الفريدة، في محاولةِ ليِّ السؤال، فهو الاسم الذي أسقطه الناس عمداً من تفاصيل الحكاية إسهاما في إخفائه عن أنياب الغول القاتل، ومسؤولية جماعيّة في حمايته من يد الاحتلال المتعطّش للدم، كما تتواطئ صخور الجبال بصمت لتُخفي شنارةً عن عين البندقية، وما زلتُ أذكر كيف صمتت المدينة كلها عن سرد الحكاية، وكيف صار اسم عمر يُلفَظُ همساً وكيف ظلّ السؤال معلّقاً ناقِصَ الجواب .. ففي الجواب  احتمالات الخطر وجنينُ تحبّ أبناءها بصمتٍ وتحميهم بادعائها النسيان!
هذا الصباح، أفاقت المدينة على ذكر اسمه محمولاً على غموض النبأ مرّة ثالثة، كما أفاقت قبل ربع قرن، وودعت البلاد ابنها المنفيّ، لكنّها لم تسقط أدواته في بلوغ الفجر، فما زال فيها مَنْ يسير على صراط النصل الذي خطاهُ، جيلٌ بعُمرِ حكايته يكمل مفردات الأسطورة التي خطّها بأحرف من برق في القدس القديمة، وما زال فيها من يعتلي صهوة الجوع الحرّ ليكسر قيد الاعتقال الآثم، لقد عاد اسمه يلمَعُ في وضح هذا النهار، لكنّه في هذه المرة كان جسداً مسجّى في حديقة المنفى الفلسطيني تحيطُ به يد الغُموض المبهمة!
يرحل عُمر وقد أكمل مفردات الفلسطينيّ كلها.. فهو الفدائي، والسجين المضرب عن الطعام، والحرّ رغم أنف القيد، والمنفي، والمطارد والشهيد..
.......................

نحن طاعون الارض.

27 شباط / فبراير 2016
  • undefined
استشهاد المناضل الفلسطيني عمر النايف أمس داخل "حرم" السفارة الفلسطينية في بلغاريا يحمل العديد من الدلالات، التي لا ينبغي اغفالها ونحن نقف امام دماء الشهيد، وننظر في عيون عائلته وابناء شعبه.
  حرمة سفارات فلسطين تماما مثل حرمة اراضيها مستباحة امام الاحتلال او من يتعاون معه، وان الاحتلال مصمم على تأكيد استهدافه وملاحقته للإنسان والمناضل الفلسطيني اينما حل او ارتحل، وان كل منافي الارض لن تبعد الفلسطيني عن حقيقة صراعه مع هذا المحتل ولن تزيح خنجره عن رقاب الفلسطينين.
وثانيها ان سفارتنا تقاد وتدار بنفس الطريقة التي يقاد فيها وطننا ويدار، وفق منظومة المصالح والانتفاع والانتهازية، التي لا تجد غضاضة منذ قبول اوسلو واشتراطاتها في قبول منطق المحتل، والتعامل مع مطالباته واعتداءاته كأنه قدر محتوم، وقانون طبيعي لا فكاك منه.
الموقف الذي اتخذته السفارة الفلسطينية في بلغاريا من المناضل عمر النايف منذ اللحظة الاولى للجوءه لها هو ذاته الموقف المحكوم بعقلية اوسلو، والذي يقبل ان من قاوم المحتل هو المشكلة، وهو عنوان الازمة، لا المحتل نفسه، وعدوانه المتصل.
عمر الذي قاتل الاحتلال وهرب من سجنه الجائر، لم يقترف ذنبا الا انه دافع عن وجوده كانسان ووجود شعبه وحقه في الحياة على هذه الارض، والمحتل لم يطلب حقا مسلوبا حين لاحقه، وحين سجنه، وحين عاد لملاحقته والمطالبة بتسليمه في بلغاريا.
مع ان كل هذه الحقائق واضحة وضوح الشمس، الا ان موقف سفارة دولة فلسطين، منذ اللحظة الاولى للجوء عمر اليها، كانت تتعامل معه كورطة يجب التخلص منها، متناسية كل واجباتها في حفظ حقوق وحياة الانسان الفلسطيني على اراض الدولة التي تمثلنا فيها كفلسطينين، واخيرا ها قد تم التخلص من عمر.
تم التخلص من الورطة، من طاعون الارض، من الفلسطيني، من الانسان، من المناضل، حتى تصفو الحياة للسفارة ومن فيها.
دماء الشهيد، دمائنا، عذاباتنا، ستبقى لعنة تلاحق كل من تورط في ادامة هذه المعاناة، في ادامة هذه النكبة، واخرهم من تورط في اغتيال او تسهيل اغتيال الشهيد عمر.
 

من يتحمل مسؤولية اغتيال عمر النايف؟

27 شباط / فبراير 2016
23f24c63bc7ba711e78caf85ee4245cde43ea731

جادالله صفا
لا أشك ان جريمة اغتيال عمر النايف هي من سلسلة جرائم الموساد الصهيوني، وطريقة اغتيال النايف كان لها اهدافها الصهيونية، باعتبار الجريمة تمت داخل السفارة، فبامكانه الموساد ان يغتال النايف بمدن وشوارع بلغاريا وحتى ببيته الذي يسكنه، فهو من اغتال ابو جهاد ببيته وامام زوجته، فهل كان يعجز عن اغتيال النايف؟ ارادوا من عملية الاغتيال يعمق الخلافات الفلسطينية الفلسطينية وارهاب الفلسطينين والنشطاء انه سيلاحقهم باي مكان وانهم لن يفلتوا من جرائمه.
عندما لجأ النايف الى السفارة، طالبه السفير الفلسطيني بمغادرة السفارة او تسليمه للسلطات البلغارية، كما منع اي زيارة للنايف من اي طرف او من قبل اقربائه ومحاميه، وهذا التصرف كان مدان ومرفوض ويعبر عن الموقف الانهزامي والاستسلامي عند السفير الفلسطيني ومرجعيته السلطة الفلسطينية ووزير خارجيته.
اصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانا، حذرت به السفير الفلسطيني من تسليم النايف وحملته وحملت السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة للحفاظ على حياة الاسير المحرر، وتواصلت الجبهة الشعبية مع السلطة الفلسطينية وقيادة المنظمة برام الله بهذا الشأن، واعلنت السلطة من طرفها انها شكلت خلية ازمة لمتابعة قضية النايف.
الجبهة الديمقراطية من طرفها اصدرت بيانا تعتبر ان السفير الفلسطيني ببلغاريا احد كوادرها، وذكرت ببيانها ان الجبهة الشعبية اعتذرت عن موقفها المتسرع اتجاه سفير الجبهة الديمقراطية والذي نفته الشعبية، كما هددت الجبهة الديمقراطية الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني بايطاليا واتهمتهم بالعمالة للكيان الصهيوني وستقوم بملاحقتهم ومحاسبتهم نتيجة موقفهم من تصرفات السفير، كما منعت الجبهة الديمقراطية عناصرها  وانصارها من المشاركة بحملات التضامن مع النايف بكافة دول العالم.
كانت قضية النايف على جدول جولة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ليلى خالد باروبا حيث  التقت نائب رئيس برلمان الاتحاد الاوروبي، كما ناقش البرلمان قبل ايام بجلسة خاصة قضية النايف وتسليمه للسلطات الصهيونية.
احمد النايف  شقيق الشهيد عمر النايف يقول لوكالة معا: "شقيقي كان يتعرض لتهديدات مباشرة وغير مباشرة من قبل بعض افراد السفارة وخاصة السفير حيث كانوا يطالبوه بالخروج من السفارة التي احتمى بها بعد تهديده من قبل الموساد الاسرائيلي بالاعتقال". وتساءل احمد شقيق الشهيد عمر عن وجود عناصر امن في السفارة خلال عملية اغتيال شقيقه؟ واتهم الطاقم الامني بـ"التواطؤ" في عملية الاغتيال.
اما حمزة النايف الشقيق الاخر يقول باتصال مع بوابة الهدف: "السفير الفلسطيني احمد المذبوح شريك في اغتيال أخي عمر, السفارة الفلسطينية ومنذ اليوم الأول للجوء عمر إليها وهي تضيق عليه الخناق وحاولوا إخراجه من السفارة, وكانت تطلب منه مغادرة السفارة, والطاقم الأمني لم يشكل له حماية بالمطلق" ويوضح أن السفير الفلسطيني في بلغاريا احمد المذبوح كان يقول لشقيقه حرفياً, "سوف يضعون لك السُم في الطعام ويقتلونك, والطيارة تنتظرك لتعيدك الى اسرائيل". فهل المذبوح كان على علم باغتيال
السؤال الذي يطرح نفسه، هل السفارة الفلسطينية عليها حراسة امنية؟ كيف تمكنوا من الدخول الى السفارة واغتيال النايف؟ هل يوجد بالسفارة كاميرات حراسة بامكانها كشف القائمين على الاغتيال؟ ما الذي يمكن ان تقدمه السفارة من معلومات؟ هل تم العبث بمحتويات السفارة واسرارها اذا لديها اسرار؟ وهذا يعيدنا الى عملية اغتيال محمود المبحوح بدبي من قبل الموساد الصهيوني حيث الكاميرات الموزعة بالفندق هي التي كشفت الجريمة.
اغتيال النايف عار على السلطة بكل تفاصيلها، عار على منظمة التحرير بكل تفاصيلها، عار على سفارة فلسطين وسفيرها ببلغاريا بكل التفاصيل، فدخول السفارة واغتيال النايف جاء ليقول ان سفاراتنا مرتع للموساد والجاسوسية والخيانة، فهل هناك سفارة محمية او بعيدة عن عيون الموساد ونشطائها، فالعملاء متواجدين وبقوة داخل مؤسسات السلطة والمنظمة وكافة اجهزتهما ويسرحون ويمرحون، فلا تستغرب عملاء بسفارة فلسطين ببلغاريا، فكان بالامس عميلا بمكتب صائب عريقات منذ 20 عاما.
استشهادك يا نايف جاء ليقول انهم تأمروا عليك ليسهلوا عملية الاغتيال، فانت من نقلت موقف سفير اوسلو احمد المذبوح الذي كان اول المتأمرين على قتلك، الم يقم بتهديدك لتسليمك للسلطات البلغاريا؟  وكل من دافع عن موقفه ايضا شريكا بالمؤامرة، فنحن بحاجة يا عمر الى ان نصفع بنعالنا كل السفراء الذين ارتضوا ان يبيعوا ضميرهم واخلاقهم ومبادئهم من اجل مصالحهم الذاتية والراتب، لن تكون انت اول الشهداء، وانما انت بداية المسيرة الجديدة التي كرستها عملية اغتيالك، هكذا يجب ان يكون العهد والوعد، ان لا نسمح للعملاء والخونة وكل من تأمر على اغتيالك ان يهدأ او ينام، بجريمته الموساد يقول " وراء الفلسطيني بكل مكان" فها هو يطارد الفلسطينيون ويلاحقهم بكل مكان،  فاغتيالك  يجب ان يكون بداية مرحلة جديدة بالمواجهة اذا ارادوا الاخلاص لمبادئك ونضالك وتاريخك المشرف.
26 شباط 2016