الاثنين، 16 مايو 2016

الشهيدة لينا النابلسي

لينا الطفلة الصبية الشهيده
ذاكرة الوطن تعيدنا الى القتل والاعدام الميداني كما يحصل اليوم مع ابناء شعبنا شباب وصبايا الوطن
مشهد استشهاد الفتاة الفلسطينية لينا النابلسي في شهر أيار عام 1976 على يد جنود الاحتلال أثناء مشاركتها في احياء ذكرى النكبة .
استعنا من مذكرات الدكتورة الهام أبو غزالة الكاتبة والاستاذة في جامعة بيرزيت وشقيقة الشهيدة شادية أبو غزالة (استشهدتْ أواخر الستينيات وكانت عضوا في حركة القوميين العرب وبعدها في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، وتستذكر الدكتورة أبو غزالة اليوم الذي استشهدت فيه تلميذتها لينا النابلسي بالقول : مثلما يحدث اليوم تم اعدام لينا بدم بارد رغم أنه كان بالامكان اعتقالها.
وتضيف خرجت طالبات مدرسة العائشية في تظاهرة في شوارع نابلس، وانضمت اليهن الهيئة التدريسية والمواطنون، وكانت لينا تقود التظاهرة ، وقد تدخلت قوات الاحتلال لقمع التظاهرة بوحشية، وعندما حاولت الفرار الى احدى البنايات لحق بها أحد الجنود في مطلع الدرج، وأطلق عليها النار عن قرب في عملية اعدام بدم بارد وكان ذلك أمام عيني ولا زلت أذكر تلك العمارة التي وقعت فيها الجريمة.
موعد مع أيّار

يروي أيضاً الشاهد على جريمة الاحتلال بحق لينا النابلسي، عبد الودود أبو حبيب ذلك التاريخ بالقول " كنّا قد جهّزنا أنفسنا لنحيي به ذكرى النكبه، قام العدو بفرض نظام منع التجوّل وقمع كل محاوله للتحرك، حيث كان يهمّه اظهار البلاد وكانّ ألحياه تسير فيه بشكل طبيعي ولا تأثير لذلك التاريخ على حياة الفلسطينيين".
ويتابع " كان اليوم التالي يوم 16 أيّار وخرج الجميع في المظاهرات والأحتجاجات وكانت ابنة نابلس لينا النابلسي على موعد مع الشهاده - طاردها الضابط الصهيوني من مكان الى آخر حتّى صعدت الى أحد ألأسطح فقام بقتلها هناك وبطريقه وحشيّه، حتّى حين حملناها في النعش كان لا يزال دمها الطاهر ينزف ويروي ألأرض الطاهره".
عملية لينا النابلسي
ردا على جريمة الاحتلال قامت مجموعة فدائية مكونة من 5 مقاتلين، بعبور غور الأردن وتمركزوا قرب إحدى المعسكرات التابعة للقوات الاحتلال الإسرائيلي في الجفتلك في 18-10-1976 بمنطقة الأغوار، وقامت المجموعة الفدائية بالهجوم على المعسكر ودارت معركة عنيفة بين القوات الإسرائيلية و المقاتلين الفلسطينيين، مما أدى إلى مقتل 3 جنود إسرائيليين و جرح 6 جنود آخرين و استشهد 3 من منفذين العملية، بينما عاد الاثنان الآخرين إلى قواعدهما سالمين و الشهداء الفلسطينيين هم ( حافظ أبو زنط, مشهورالعاروري، خالد أبو زياد).
الشهيدة لينا النابلسي كانت ثالث شهيدة فلسطينية تسقط على يد جيش الاحتلال بعد بعد حرب عام 67 .شاديه ابو غزاله وسهام الوزني ولينا النابلسي من نابلس حبل النار

الأحد، 15 مايو 2016

بيـــــــانات ونداءات ووقفات بمناسبة الذكرى 68 لنكبة فلسطين

sol-peuple

الشبكة الديمقراطية المغربية
للتضامن مع الشعوب
 
بيـــــــان بمناسبة الذكرى 68 لنكبة فلسطين:
 
ــ كل التضامن مع الشعب الفلسطيني في كفاحه التاريخي
 للقضاء على الاستعمار الصهيوني
ــ لنشارك جميعا بقوة في الوقفة التضامنية ليوم الأحد 15 ماي 2016
على الساعة السادسة مساء أمام البرلمان بالرباط
  
يخلد الشعب الفلسطيني يوم 15 ماي المقبل الذكرى 68 “لنكبة فلسطين” التي تتزامن مع الإعلان عن قيام الكيان الصهيوني، تحت اسم دولة إسرائيل، على أرض فلسطين. ومنذ ذلك الحين، تم تثبيت الاستعمار الصهيوني لفلسطين وتم طرد الجماهير الفلسطينية من مساكنها وأراضيها ونزوحهم للمخيمات داخل فلسطين وخارجها وإلى الشتات في مختلف بلدان العالم.
وقد تم كل هذا بدعم من النظام الإمبريالي العالمي وبتواطؤ سافر من الرجعية العربية العميلة ومن الأمم المتحدة كذلك.
وتأتي ذكرى “نكبة فلسطين” لهذه السنة” في ظل استمرار الهجوم الشرس للإمبريالية العالمية بشكل مباشر وغير مباشر عبر مختلف أدواتها ــ الكيان الصهيوني العنصري الفاشي، والأنظمة العربية العميلة بريادة المملكة السعودية، والتنظيمات الأصولية الإرهابية الداعشية وغيرها ــ على شعوب المنطقة. ويأتي يوم الأرض كذلك في ظل استمرارية الانتفاضة الفلسطينية الثالثة التي اندلعت منذ شهر أكتوبر الماضي بقيادة شباب وفتيان فلسطين الذين يكتبون أروع ملاحم الشجاعة والصمود بدمائهم الزكية والتي أبرزت من جديد أن الصراع الأساسي في المنطقة هو الصراع بين الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني التحرري، والكيان الصهيوني المسخر من طرف الإمبريالية والمستفيد من تواطئ الأنظمة الرجعية العربية والتخريب الإرهابي الفاشي الأصولي.
 إن الشعب الفلسطيني، رغم سقوط المئات من القتلى والجرحى والإعدامات الميدانية للمقاومين الفلسطينيين والاعتقالات بالجملة للمنتفضين في وجه الاحتلال الصهيوني، يواصل معركته البطولية في وحدة ميدانية رائعة مما أربك وأفزع الأعداء وجلب تضامن الشعوب وقواها الديموقراطية في مختلف بقاع العالم.
إننا في الشبكة الديموقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب ــ التي تضم في صفوفها عددا من التنظيمات الديموقراطية السياسية والنقابية والحقوقية والنسائية والشبابية والجمعوية الأخرى ــ التي آلت على نفسها المساهمة الفعالة في التضامن مع كافة الشعوب المقهورة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، نؤكد دعمنا اللامشروط للشعب الفلسطيني ولانتفاضته الثالثة، وننادي كافة القوى الديموقراطية والحية بالبلاد إلى التضامن بكافة الأساليب المشروعة وندعوها  للمشاركة القوية في الوقفة الجماعية المنظمة يوم الأحد 15 ماي 2016 على الساعة السادسة مساء أمام البرلمان بالرباط. وستكون هذه الوقفة مناسبة للتعبير عن:
ــ تثميننا للوحدة الميدانية للشعب الفلسطيني وتضامننا اللامشروط مع كفاحه من أجل تحرير وطنه من الاستعمار الصهيوني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى وطنهم. إن التضامن مع الشعب الفلسطيني هو دعم لنا. فالاستعمار الصهيوني المدعوم إمبرياليا هناك والاستبداد المدعوم إمبرياليا هنا يشكلان وجهان لعملة واحدة.
ــ إدانتنا للجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وقمعها الدموي لانتفاضته المجيدة.
ــ إدانتنا للدعم الإمبريالي الاستراتيجي للكيان الصهيوني الاستعماري العنصري العدواني.
ــ استنكارنا لتواطؤ الأنظمة الرجعية العربية التي أصبحت كل أسلحتها وإمكانياتها موجهة ضد مطامح الشعوب في التحرر الوطني والديموقراطية بدل الاحتلال الصهيوني وتضامننا مع شعوب المنطقة العربية في مواجهتها لمخططات النهب والقهر والتخريب على يد الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية والقوى الأصولية الإرهابية.
ــ مطالبتنا للأمم المتحدة بالكف عن مساواة الجلاد بالضحية، والمستعمِر بالمستعمَر، وبتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
ــ اعتزازنا بالتضامن الجماهيري الواسع لمختلف شعوب العالم مع الشعب الفلسطيني باعتبار نضاله يدخل ضمن حق الشعوب في تقرير مصيرها والتحرر الوطني المسنود من طرف سائر القوى الديموقراطية بغض النظر عن قومياتها ومعتقداتها واختياراتها الأيديولوجية.
ــ مطالبتنا بإيقاف كل أشكال تطبيع علاقات المغرب السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية والرياضية مع الكيان الصهيوني بدءا بالتعجيل بإصدار قانون لتجريم التطبيع مع الصهاينة.
 
 
من أجل كل هذا لنعمل جميعا بسائر المناطق
على إحياء ذكرى نكبة فلسطين (15 ماي 2016)
ولنشارك بقوة في الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني
الأحد 15 ماي 2016 على الساعة السادسة مساء أمام البرلمان بالرباط
.......................
 
نــــــداء
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
تدعو كافة مناضلاتها ومناضليها إلى المشاركة بقوة
في الوقفة التضامنية بمناسبة الذكرى 68 "لنكبة فلسطين"
ليوم الأحد 15 ماي 2016، الساعة السادسة مساء أمام البرلمان بالرباط
يخلد الشعب الفلسطيني يوم 15 ماي 2016، الذكرى 68 "لنكبة فلسطين" التي تتزامن مع الإعلان عن قيام الكيان الصهيوني، تحت اسم دولة إسرائيل، على أرض فلسطين. وهي مناسبة يعبر فيها الشعب الفلسطيني عن تشبثه بتحرير بلاده من الاستعمار الاستيطاني الصهيوني وتعبر فيها الشعوب المحبة للسلام وقواها المناهضة للصهيونية والإمبريالية عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ودعمها لكفاحه.
والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إذ تخلد هذه الذكرى إلى جانب القوى الديمقراطية والتقدمية بالمغرب. فانها تدعو كافة مناضليها ومناضلاتها وكافة التنظيمات.
الحقوقية والنسائية والشبابية والسياسية الديمقراطية إلى المشاركة المكثفة والقوية في الوقفة الجماعية التي دعت لها الشبكة الديموقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب المنظمة يوم الأحد 15 ماي 2016 على الساعة السادسة مساء أمام البرلمان بالرباط.
المكتب المركزي
......................

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
في الذكرى الثامنة والستين للنكبة
يا جماهير شعبنا الفلسطيني
يا أبناء أمتنا العربية.. يا كل أحرار العالم
يحيي شعبنا الفلسطيني اليوم مرور ثمانية وستون عاماً على نكبة فلسطين وتشريد وتهجير شعبها، تلك النكبة التي عرفت "بمأساة القرن"، حيث استطاعت العصابات الصهيونية، بدعم وإسناد من الدول الاستعمارية وفي مقدمتها (بريطانيا وفرنسا) آنذاك، من ارتكاب المجازر واستخدام كل أنواع وأساليب الإرهاب لحمل أصحاب الأرض والحق الأصليين، على ترك بيوتهم وقراهم ومدنهم، ليغدو حينها أكثر من ثلثي الشعب الفلسطيني يقطن مخيمات اللجوء والتشرد في الدول العربية المحيطة وقطاع غزة والضفة الغربية.
إن جريمة النكبة عام 1948 لا يمكن فصلها عن السياقات التاريخية التي سبقتها، خاصة عندما اتفقت الدول الاستعمارية المنتصرة في الحرب العالمية الأولى على تقسيم الوطن العربي عام 1916، فيما عرفت باتفاقية سايكس بيكو، مروراً بعام 1917 وصدور وعد بلفور، الذي أعطى الحق بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. ولم يقف حدود دعم تلك الدول الاستعمارية للحركة الصهيونية وكيانها الذي أقيم على أنقاض المدن والقرى الفلسطينية المدمرة عند هذا الحد، بل أمدته بكل سبل وإمكانيات الدعم والإسناد والقوة سياسياً واقتصادياً ومالياً وعسكرياً وتكنولوجياً مكنته من مواصلة حروبه العدوانية على الشعب الفلسطيني وشعوب الامة العربية ومنها حربه العدوانية في حزيران 1967 التي تمكن فيها من احتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية عوضاً عن أراضي عربية أخرى.
يا جماهير شعبنا وأمتنا.. يا أحرار العالم..
ثمانية وستون عاماً مرت على النكبة، ولا يزال العدو الصهيوني، يفرض كل يوم وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية وضد شعبنا الفلسطيني، تؤكد طبيعته العدوانية والإحلالية - الاستيطانية. تبدأ من عدم اعترافه بالجريمة التاريخية التي ارتكبها بحق شعبنا، وتنكره لحقوقه في أرض وطنه وحقه في العودة إليها، وممارسة أشكال عديدة من التمييز العنصري بحق من تبقى منهم في الأراضي المغتصبة عام 1948، واستمرار الاستيطان وتوغله على أراضي الضفة الغربية ومنها القدس، حيث ابتلع ما يزيد عن 40% من مساحتها، وبناء جدار الضم والفصل العنصري، وتضييق الخناق على حركة المواطنين الفلسطينيين بمئات الحواجز العسكرية والأمنية، وهدم المنازل واعتقال المواطنين والقتل المستمر بحقهم، ولا تنتهي عند حدود استمرار فرض الحصار على قطاع غزة وشن ثلاثة حروب عدوانية ضده أزهقت أرواح الآلاف من سكانه وخلفت عشرات الآلاف من الجرحى والمعاقين والبيوت والمنشآت المدمرة.
في مقابل هذه السياسة الصهيونية، لا يزال شعبنا في كافة مواقع تواجده داخل الوطن وخارجه، يتمسك بحقه الأصيل في أرض وطنه، وحق العودة والإقامة فيها، لذلك شق مسار نضاله الوطني منذ اللحظات الأولى التي برزت فيها المخططات الاستعمارية تجاه أرضه الفلسطينية، واستمر في كفاحه الوطني دون كلل أو ملل، وقدم على طريق هذا الكفاح التضحيات العظيمة والكبيرة.
إن مواجهة الآثار والنتائج التي ترتبت على جريمة النكبة، يتطلب منا توفير كل مقومات استمرار جذوة النضال والكفاح مشتعلة ضد هذا العدو الصهيوني، انطلاقاً من أن صراعنا معه صراعاَ وجودياً، يفرض علينا أن نكون بمستوى حدته وجديته في آن، من خلال ارتقاء كل القوى الفلسطينية، لمستوى عالٍ من الشعور بالمسؤولية الوطنية والقومية التي تتحمل عبئها، وتتزايد أكثر في ضوء الواقع القائم فلسطينيا وعربياً.
يا جماهير شعبنا..
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومن منطلق المسؤولية الوطنية والقومية، تجاه شعبنا وحقوقه التاريخية في أرض وطنه، فإننا ندعو إلى ما يلي:
أولاً:- الحفاظ على الذاكرة الجمعية الفلسطينية متقدة، ضد كل محاولات تزييف وعيها أو تدجينها أو شطب ذاكرتها، وإبقائها حاضرة بين مختلف الأجيال الصاعدة، بما يبقي فلسطين التاريخية من نهرها إلى بحرها، من رفح جنوباً إلى رأس الناقورة شمالاً، حية وباقية في ذاكرة الأجيال، جيلاً وراء جيل.
ثانياً:- التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، داخل وخارج الوطن، ورفض كل المخططات التي تهدف إلى توطينه وشطب حقه في العودة إلى أرض وطنه، أو تهجيره مجدداً كما يجري في مخيمات سوريا ولبنان، أو تعميق الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة. ووحدة الشعب الفلسطيني، مدخلها وحدة قواه السياسية، على رؤية واستراتيجية موحدة، تضمن تضافر وتكامل طاقات الشعب الفلسطيني بكفاءة واقتدار في مواجهة قوة وتفوق العدو. وهذا ما يطرح مجدداً ضرورة إنهاء الانقسام وطي صفحته السوداء من تاريخ شعبنا، واستعادة الوحدة الوطنية.
ثالثاً:- ضرورة أن تتراجع القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية، عن نهج التسوية، الذي أضر بشعبنا وحقوقه ونضاله، والاعتراف بفشل هذا النهج وما ترتب عليه من مفاوضات واتفاقيات وفي مقدمتها اتفاق أوسلو الذي ندعو إلى الخلاص منه، ومن كل القيود والالتزامات السياسية والاقتصادية والأمنية التي ترتبت عليه.
إن تأكيدنا على ضرورة مغادرة نهج التسوية يقتضي وقف الرهان على المفاوضات، وسياسة الاستجداء التي تمارسها القيادة الرسمية الفلسطينية، واللهث وراء المبادرات التي تطرح ومنها المبادرة الفرنسية، يتطلب منا إعلان موقفنا الرافض لها ولكل المبادرات التي لا تستجيب لحقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس. فلقد ثبت فعلياً أن هذا النهج، أدخل الوضع الفلسطيني في مأزق خطير، لا يمكن تجاوزه إلا بتجاوز أسبابه ومقدماته ونتائجه، وبإنهاء سياسة التفرد والاستئثار والهيمنة في المؤسسات الفلسطينية وعلى رأسها منظمة التحرير، التي بحاجة ماسة لاستعادة دورها ووظيفتها، من خلال إعادة بنائها وهيكلتها على أسس وطنية وديمقراطية صحيحة، بما يكفل انضمام ومشاركة الجميع فيها.
رابعاً:- التأكيد على أن الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية، جزء لا يتجزأ من الأمة العربية وحركتها القومية، في مواجهة كل نزعات القطرية والتجزئة والانفصال، وعلو وتائر الصراع الطائفي والمذهبي على امتداد مساحة الوطن العربي، بما يؤكد أن جوهر الصراع هو صراع عربي – صهيوني بامتياز، يقف الشعب الفلسطيني رأس حربه فيه. وفي هذا السياق، نؤكد على ادانتنا الشديدة لكل الأطراف التي تعمل على تسعير التناقض والصراع الطائفي والمذهبي في منطقتنا، ولكل من يوفّر الدعم والاسناد لقوى التكفير والتطرّف والإرهاب التي تستهدف ضرب بنية المجتمعات العربية وتفكيك دولها الوطنية، وحرف الصراع وأولياته في المنطقة إلى الدرجة التي باتت فيها قوى أساسية من المقاومة تصنّف بالإرهاب كما جرى مع حزب الله اللبناني، وأن العلاقة والتعاون مع الكيان الصهيوني بات أمراً عادياً بل ومطلوباً عند العديد من الأنظمة العربية المتورطة في هذا الصراع.
خامساً:- استثمار تصاعد الإسناد الشعبي والمؤسساتي في الكثير من دول العالم لنضال شعبنا وحقوقه، والتي عبرت عن نفسها من خلال المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والثقافية ضد العدو الصهيوني، وفتح الأبواب لحركة شعبية مساندة للضغط على مؤسسات الأمم المتحدة لإنفاذ القرارات الدولية ذات الصلة بحقوق شعبنا، ورفضت وأدانت الاحتلال الإسرائيلي وممارساته الإرهابية بحق شعبنا وأرضنا وحقوقنا.
المجد للشهداء. والحرية للأسرى
والنصر حتماً لشعبنا
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الاعلام المركزي

الاثنين، 9 مايو 2016

الشهيد حنا مقبل

حنا مقبل: في مثل هذا اليوم 3 أيار 1984 وجه رصاص الغدر في قبرص ونال من امين عام اتحاد الصحفيين العرب حنا مقبل امين سر اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.
المجد للشهيد
العار للقتلة المأجورين


الشهيد احمد خضر المقدح

مايو‏، الساعة ‏11:27 مساءً‏ ·
·
السادس من ايار 1987.... ذكرى استشهاد احمد خضر المقدح
اليوم يصادف ذكرى استشهاد اخونا و صديقنا و حبيبنا و رفيق دربنا احمد خضر المقدح الذي استشهد بغاره صهيونيه على احد مواقع عين الحلوه في مثل هذا اليوم من عام 1987
احمد ذاك الصديق الحميم و الشاب الوسيم الراقي صاحب القلب الطيب الجميل ذو الاخلاق الحميده ...
احمد الذي ترعرع في مخيم عين الحلوه و نما في ازقتها على حب فلسطين منذ نعومة اظافره...
احمد الذي احبه الجميع لحسن اخلاقه و معاملته الطيبه مع الجميع ...
احمد ذاك الشاب الذي انحنت له الصعاب فكان اهلا لكل مهمة خاض غمارها في ذاك الزمن الجميل....
ذلك البطل الذي ارتبط اسمه بمحكمة الشعب المحكمه التي اتعبت الصهاينه و عملائهم في زمن الصعاب زمن الرجال
محكمة الشعب كانت احد اهم الخلايا السريه التي تم تشكيلها بعد الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982و التي كانت تهدف لمقاومة المحتل و ملاحقة عملائه و لاعادة السعادة و الطمئنينه و البسمه على وجوه اطفالنا و اهلنا داخل المخيم بعدما اراد المحتل ان يحول المخيم و اهله الى جحيم ... حينها تاسست العديد من الخلايا المقاومه منها محكمة الشعب و حتما سنلتقي و قسما لعائدون و قوات شهداء فلسطين و غيرهم ... فكان احمد من الاوائل و احد المتحمسين و المندفعين للمقاومه و احد المؤسسين لمحكمة الشعب هو و رفيق دربه الشهيد زاهر السعدي الذي اغتاله عملاء الصهاينه فيما بعد...
شارك احمد بتنفيذ العديد من العمليات ضد العدو الصهيوني و عملائه منها نسف موقع للصهاينه في تلة جبل الحليب و شارك بضرب موقع اخر للصهاينه في منطقة الراهبات في مدينة صيدا و جسر سينيق و غيرها من العمليات المشرفه...
احمد الذي عجز الصهاينه من ملاحقته و محاولات عده لاعتقاله ... فبعد هذا العجز و بعد انسحابهم من الجنوب اللبناني بسنتين قاموا بطائراتهم بقصف احد المواقع في مخيم عين الحلوه فكان احمد احد المستهدفين ...فاستشهد و تحولت اشلائه مناره مشعه في سماء عين الحلوه تنير ارجاء المخيم...
احمد لم يمت احمد ما زال حيا في قلوبنا حيا في افئدة جميع من عرفوه في ذاك الزمن الجميل ...
سنين طوال مرت يا احمد لكن ذكراك ما زالت على لسان كل الاحبه... لم و لن ننساك ما دمنا احياء و سنبقى دوما نحدث عنك و عن من كان معك من الاحبه في ذاك الزمن الجميل فانتم لنا عنوان و مثال بالتضحيه و الوفاء و انتم من تستحقوق و تستحقون و كثير تستحقون... ففي هذا الزمن الرديء كم نحتاج لك و لامثالك ايها الاخ و الصديق الغالي

عملية (معالوت) في ترشيحا بالجليل الفلسطيني المحتل .. / 15 ايار 1974

عملية (معالوت) في ترشيحا بالجليل الفلسطيني المحتل .. / 15 ايار 1974
في الذكرى السادسة والعشرين لاغتصاب فلسطين وقيام الكيان الصهيوني نفذت المقاومة الفلسطينية واحدة من عملياتها الفدائية داخل فلسطين المحتلة رغم كل إجراءات الأمن التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية لمواجهة أية عمليات فدائية.

في فجر 15/5/1974 قامت وحدة الشهيد كمال ناصر من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين* باقتحام مدرسة معالوت في ترشيحا* شمال فلسطين، وكانت تضم نحو مائة من الطلاب الثانويين الإسرائيليين الذين كانوا يشاركون في برنامج لوزارة الدفاع الإسرائيلية للالتحاق بوحدات الجيش الإسرائيلي، واحتجزت الطلاب رهائن.

تقدم الفدائيون بطلب إطلاق سراح 26 مناضلاً في السجون الإسرائيلية* مقابل حياة الرهائن. ووجهوا بياناً إلى سكان معالوت حدووا فيه أهداف العملية. وأمهلوا السلطات الإسرائيلية فترة زمنية قصيرة لتنفيذ مطالبهم وإلا فإنهم سيعمدون إلى تفجير المبنى. وطلبوا من سفراء رومانيا وفرنسا وبلجيكا ومندوب الصليب الأحمر الدولي التوسط لإطلاق سراح المناضلين المعتقلين. وبينوا لهم أنهم سيفرجون عن نصف الرهائن بعد وصول المناضلين الذين سيفرج عنهم إلى مطار دمشق، ثم ينتقل الفدائيون والسفراء ومندوب الصليب الأحمر وبقية الرهائن إلى أحد المطارات حيث يتم الافراج عن نصف الآخر من الرهائن بعد صمود الجميع إلى الطائرة، ويبقى مع الفدائيين السفراء ومندوب الصليب الأحمر حتى وصول الطائرة إلى دمشق.

تظاهرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بقبول مطالب الفدائيين، وفي الوقت ذاته أعدت خطة لاقتحام المدرسة. وبدأ الهجوم الإسرائيلي في الساعة الخامسة والنصف بعد الظهر قبل انتهاء الموعد بنصف ساعة فقط ودارت معركة عنيفة بين الفدائيين والقوات الإسرائيلية أقدم الفدائيون في إثر نفاذ ذخائرهم على تفجير المبنى.

أسفرت عملية معالوت عن استشهاد الفدائيين الثلاثة أفراد الوحدة الانتحارية ومقتل 27 من الرهائن وجرح الباقين. وقد اعترفت غولدا مائير رئيسة الحكومة الإسرائيلية آنذاك في بيان لها عن العملية أمام الكنيست* بمقتل 24 وجرح الكثيرين.