السبت، 19 نوفمبر 2016

بعد 200 يوم .. 25 شخصا يشيعون جثمان الشهيد محمد أبو خلف بالقدس

بعد 200 يوم .. 25 شخصا يشيعون جثمان الشهيد محمد أبو خلف بالقدس ( صور )

     
 
القدس المحتلة / مشرق نيوز
وسط طوق أمني مشدد  حول مقبرة باب الساهرة ومحيطها شيع 25 شخصا فجر اليوم الثلاثاء جثمان الشهيد محمد أبو خلف (20 عاماً) إلى مثواه الأخير في مقبرة "المجاهدين" بشارع صلاح الدين وسط القدس المحتلة.
وقفت والدة الشهيد أم محمد خلف، أمام قبر نجلها تقرأ سورة الفاتحة على روحه ولسانها يلهج بالدعاء والحمد تقول : انتظرت تسلم جثمانه منذ 6 أشهر لتكريمه بالدفن ، والان ودعته ودفنته بعد طول انتظار وفي شروط قاسية ومذلة، لكن جثمانه لم يكن مجمداً ودمه كان يسيل ورائحته مسك."
تضيف ام محمد خلف الاحتلال يتعمد قهرنا إذ كان من المقرر تسليمه البارحة لكن الاحتلال رفض دفنه بجوار قبور الشهداء في مقبرة المجاهدين وعطل التسليم لحين الانتهاء من تجهيز قبر آخر بعيد عن قبور الشهداء لعدم تحويله إلى "مزار" حسب الاحتلال.
وتابعت والدة الشهيد التي زارت باب العامود في موقع إعدام نجلها: "محمد كان رفيقي وسندي ويلبي كل طلباتي ومكانه فارغ ولن يمتلئ بغيره وأنا أفتخر بوقوفي في المكان الذي استشهد فيه."
و فرضت قوات الاحتلال حصار أمنيا مشددا على المقبرة وميحطها في باب الساهرة الليلة الماضية وأبعدت المواطنين ومنعتهم من المشاركة في التشييع، كما أبعدت الطواقم الصحفية ومنعت سكان البلدة القديمة من الوصول الى منازلهم خلال فترة الاغلاق التي استمرت حتى ساعات الفجر الأولى.
يذكر أن أبو خلف استشهد في التاسع عشر من شهر شباط الماضي، في باب العامود بالقدس المحتلة، حين حاصره جنود الاحتلال وأعدموه بأكثر من 50 رصاصة أطلقت عليه من مسافة الصفر، رغم عدم تشكيله أي خطر عليهم.
وبتسليم الشهيد أبو خلف يبقي الاحتلال على احتجاز 12 شهيداً واحد منهم فقط بقي ممن قدم بشأنهم الاستئناف، ومن المتوقع تسليم جثمانه في الأيام القادمة، فيما يعمل المحامون على استصدار قرارات بشأن الشهداء الآخرين.

تشييع جثمان الشهيد محمد أبو هشهش في مخيم الفوار


تشييع جثمان الشهيد محمد أبو هشهش في مخيم الفوار

تشييع جثمان الشهيد محمد أبو هشهش في مخيم الفوار
تلفزيون بيت لحم – شيعت جماهير غفيرة، اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد محمد يوسف أبو هشهش (18 عاما) الذي ارتقى برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه للمخيم يوم أمس، إلى مثواه الأخير في مقبرة شهداء مخيم الفوار .
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى عالية الحكومي في مدينة الخليل، وسط صيحات التكبير والتهليل، وصولا إلى بيت عائلته في المخيم لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، وتم الصلاة على جثمانه في مسجد الفوار الكبير، وووري الثرى في مقبرة شهداء المخيم .
14067430_1496705750371840_6513154686593211236_n  13921162_1496705517038530_2365971991911328729_n14040087_1496702213705527_4541684969387986934_n13920756_1496705580371857_4211680331538147781_n13934904_1496705483705200_6225324013268424628_n   14068051_1496702267038855_2512727323854817947_n  13912860_1496702080372207_3218659393255589433_n13935045_1496705740371841_7626475448558745547_n 13934843_1496702123705536_5507094891381937366_n

غزة: تشييع جثمان الشهيد أبو سعدة الى مثواه الاخير

غزة: تشييع جثمان الشهيد أبو سعدة الى مثواه الاخير

السبت 19 نوفمبر 2016
غزة: تشييع جثمان الشهيد أبو سعدة الى مثواه الاخير
غزة / سما /
شيعت جماهير غفيرة، اليوم السبت، الشهيد محمد أبو سعدة الذي استشهد أمس برصاص الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وانطلق موكب التشييع، من مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة، وصولا إلى مسقط رأسه في مخيم النصيرات، وسط القطاع، وألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة من قبل أهله ومحبيه، ثم أديت صلاة الجنازة عليه في مسجد البريج الكبير، ثم ووري الثرى في مقبرة مخيم البريج
وشارك في مسيرة التشييع مسلحون من كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، وسط هتافات تطالب المقاومة بالرد على الخروقات الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكان أبو سعدة قد استشهد أمس اثر إصابته برصاصة في الصدر من قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح مختلفة في مواجهات اندلعت شرق مخيم البريج وشرق غزة.
..................

غزة تشيع الشهيد ابو سعدة الى مثواه الاخير


شيع العشرات في قطاع غزة، ظهر اليوم السبت، جثمان الشهيد محمد أبو سعدة (24 عاما)، الذي استشهد أمس برصاصة جندي إسرائيلي في الصدر خلال المواجهات التي اندلعت شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وشارك في مسيرة التشييع مسلحون من كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، وسط هتافات تطالب المقاومة بالرد على الخروقات الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وانطلقت مسيرة التشييع من منزل الشهيد في مخيم النصيرات وسط القطاع، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة قبل دفن جثمانه في مقبرة الشهداء بالمخيم وسط إطلاق عيارات نارية مكثفة من المسلحين.
...................

….اللحظات الاولى لمشاهدة والدة الشهيد محمد ابو سعدة

مجلة عالم نيوز تقدم لكم كل ما هو جديد وحصري واخر الاخبار العاجلة والهامة والاخبار العربية والدولية اولا باول والاخبار الرياضية والاخبار المنوعة

ونقلت الوكالة الرسمية عن مراسلها  ، بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية بمحيط موقع “المدرسة” العسكري شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب مجموعة من الشبان والفتية، ما أدى إلى استشهاد الشاب محمد سعيد أبو سعدة (26 عاما)، جراء إصابته برصاصة في صدره، إضافة لإصابة شاب بقنبلة غاز في رأسه، نقل على إثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة ووصفت حالته مستقرة، فيما أصيب آخرون بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وأضافت الوكالة  أن جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين في موقع “ناحل” عوز العسكري الإسرائيلي شرق مدينة غزة أطلقوا الرصاص الحي صوب مجموعة من المواطنين، الذين اقتربوا من الحدود شرق المدينة، ما أدى لإصابة مواطن على الأقل نقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء، إضافة إلى إصابة آخرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال عليهم.
وتتعمد قوات الاحتلال بشكل يومي استهداف المواطنين والمزارعين في مناطق التماس شمال وشرق قطاع غزة، فيما تشتد المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال كل يوم جمعة.
شهيد واصابات برصاص الاحتلال في غزة

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

الشيخ الشهيد فرحان السعدي

Majdi Sadi
اليوم ذكرى وعد بلفور الذي أعطى بموجبه من لا يملك من لا يستحق، وسيبقى الوعد عار يلاحقكم حتى يعود الحق لأصحابه .
الصورة لجدي الشيخ الشهيد فرحان السعدي في لحظاته الأخيرة في الطريق الى حبل المشنقة محاطاً بجنود الإنكليز .
..................
 صورة نادرة للمجاهد الصادق الشيخ الشهيد فرحان السعدي قبل اعدامه شنقا بيد الاحتلال الانكليزي. لم يشفع له عمره وقد تجاوز الثمانين، ولعل ما يعزينا أن هذا العمر المتقدم ذاته لم يمنعه من حمل السلاح وقتال الاحتلال...
في 17 أبريل 1936 هاجم الشيخ فرحان السعدي ورفيقه الشيخ عطية أبو أحمد القافلة اليهودية، ثم انتقل بعد هذه الحادثة التي أدت إلى ثورة 1936 مع رفاقه إلى الجبال معتصمين بوعورها وكهوفها يناضلون طوال المرحلة الأولى. ومنذ مقتل ((أندروز)) بثت السلطة عيونها تتعقب القساميين حتى تمكنت من القبض على الشيخ فرحان وثلاثة آخرين من رفاقه. ولما كانت السلطة تعلم أن الشيخ هو العقل الأول في العصبة بعد استشهاد القسام فقد حاكمته محاكمة صورية في ثلاث ساعات موجهة إليه تهمة مقتل ((أندروز))، وأصدرت حكمها بعدها بالإعدام شنقاً.
رفض السعدي أن يتكلم في أثناء المحاكمة مدافعاً عن نفسه، فكان هادئاً وكانت كلماته قليلة جداً وجريئة، وعندما سألوه: أأنت مذنب؟ أجاب: ((معاذ الله أن أكون مذنباً)). وعندما سألوه في أثناء مفاجأته في مخبئه والقبض عليه إن كان يملك أسلحة، أجاب بنعم، وبأنه يملك مسدساً قديماً معلقاً على الحائط في بيته.