التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهيدة لينا النابلسي

لينا الطفلة الصبية الشهيده
ذاكرة الوطن تعيدنا الى القتل والاعدام الميداني كما يحصل اليوم مع ابناء شعبنا شباب وصبايا الوطن
مشهد استشهاد الفتاة الفلسطينية لينا النابلسي في شهر أيار عام 1976 على يد جنود الاحتلال أثناء مشاركتها في احياء ذكرى النكبة .
استعنا من مذكرات الدكتورة الهام أبو غزالة الكاتبة والاستاذة في جامعة بيرزيت وشقيقة الشهيدة شادية أبو غزالة (استشهدتْ أواخر الستينيات وكانت عضوا في حركة القوميين العرب وبعدها في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، وتستذكر الدكتورة أبو غزالة اليوم الذي استشهدت فيه تلميذتها لينا النابلسي بالقول : مثلما يحدث اليوم تم اعدام لينا بدم بارد رغم أنه كان بالامكان اعتقالها.
وتضيف خرجت طالبات مدرسة العائشية في تظاهرة في شوارع نابلس، وانضمت اليهن الهيئة التدريسية والمواطنون، وكانت لينا تقود التظاهرة ، وقد تدخلت قوات الاحتلال لقمع التظاهرة بوحشية، وعندما حاولت الفرار الى احدى البنايات لحق بها أحد الجنود في مطلع الدرج، وأطلق عليها النار عن قرب في عملية اعدام بدم بارد وكان ذلك أمام عيني ولا زلت أذكر تلك العمارة التي وقعت فيها الجريمة.
موعد مع أيّار

يروي أيضاً الشاهد على جريمة الاحتلال بحق لينا النابلسي، عبد الودود أبو حبيب ذلك التاريخ بالقول " كنّا قد جهّزنا أنفسنا لنحيي به ذكرى النكبه، قام العدو بفرض نظام منع التجوّل وقمع كل محاوله للتحرك، حيث كان يهمّه اظهار البلاد وكانّ ألحياه تسير فيه بشكل طبيعي ولا تأثير لذلك التاريخ على حياة الفلسطينيين".
ويتابع " كان اليوم التالي يوم 16 أيّار وخرج الجميع في المظاهرات والأحتجاجات وكانت ابنة نابلس لينا النابلسي على موعد مع الشهاده - طاردها الضابط الصهيوني من مكان الى آخر حتّى صعدت الى أحد ألأسطح فقام بقتلها هناك وبطريقه وحشيّه، حتّى حين حملناها في النعش كان لا يزال دمها الطاهر ينزف ويروي ألأرض الطاهره".
عملية لينا النابلسي
ردا على جريمة الاحتلال قامت مجموعة فدائية مكونة من 5 مقاتلين، بعبور غور الأردن وتمركزوا قرب إحدى المعسكرات التابعة للقوات الاحتلال الإسرائيلي في الجفتلك في 18-10-1976 بمنطقة الأغوار، وقامت المجموعة الفدائية بالهجوم على المعسكر ودارت معركة عنيفة بين القوات الإسرائيلية و المقاتلين الفلسطينيين، مما أدى إلى مقتل 3 جنود إسرائيليين و جرح 6 جنود آخرين و استشهد 3 من منفذين العملية، بينما عاد الاثنان الآخرين إلى قواعدهما سالمين و الشهداء الفلسطينيين هم ( حافظ أبو زنط, مشهورالعاروري، خالد أبو زياد).
الشهيدة لينا النابلسي كانت ثالث شهيدة فلسطينية تسقط على يد جيش الاحتلال بعد بعد حرب عام 67 .شاديه ابو غزاله وسهام الوزني ولينا النابلسي من نابلس حبل النار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جدول بأسماء الاستشهاديات الفلسطينيات في انتفاضة الأقصى ..11 استشهادية

وفاءا وفاءا أتيت إليك أشدّالرحال وأأوي لديك أجوب الفيافي وأبكي عليك أحنّ أحنّ وقلبي لديك وفاء الأماني وكل المعاني دموعي ستروي نهارا لديك فأنت رموز الحياة طهور كتبت الحياة بلحن لديك رحلت رحلت لباب السماء تريدين عمرا جديدا إليك سلامي إليك يابنت المراسي وعمري سيقضي زمانا لديك الأربعاء 21/2/2007 ...

الشهيد جوزيف قرنق

جوزيف قرنق سياسي سوداني جنوبي ولد في قرية جنوبية في اطراف التونج قرب مدينة واو والتحق بكلية القانون بجامعة الخرطوم وتخرج منها وانضم حوالي العام 1955 إلى الحزب الشيوعى السودانى . كان نائبا عن الحزب الشيوعي في البرلمان 1965 - 1969 ، وعمل وزيرا لشئون الجنوب وأغتيل في يوليو 1971 ابان حكم الرئيس السوداني السابق جعفر نميري محتويات 1 حياته 2 الحزب الشيوعي السوداني 3 ثورة مايو 1969م 4 اعدام جوزيف قرنق 5 كتابات عن جوزيف قرنق 6 إنظر أيضا حياته نسبة لأنه قد ولد في مناطق بدائية فإنه لا يعرف تاريخ ميلاده بالضبط ولكن يبدو أن جوزيف قد ولد في أواخر عشرينيات القرن العشرين وبداية ثلاثينياته وهو متقدم في الدراسة على السيد ( أبيل ألير ) القاضي سوداني شهير ووزير سابق. كان جوزيف قرنق أول طالب جنوبي يلتحق بكلية القانون ويتخرج منها. الحزب الشيوعي السوداني (في عام 1954 قرر جوزيف الانفصال عن المجموعة السياسية الواقعة تحت نفوذ الزعيم بوث ديو ، أحد مؤسسى "حزب الجنوب" الذي تحول فيما بعد إلى "الحزب الليبرالى"، وفى حوالي عام 1955م إنضم إلى الحزب الشيوع...

الشهيد ناجي العلي-3- كاريكاتير

ناجي العلي حياته و رسومه : ناجي سليم حسين العلي (1937 إلى 29 اغسطس 1987)، رسام كاريكاتير فلسطيني مشهور ، تميز بالنقد اللاذع في رسومه، ويعتبر من اهم الفنانين الفلسطينيين. رسم ما يقدر بأكثر من 40 ألف رسم، إغتيل على يد مجهول عام 1987 في لندن. سيرته الذاتية  : لا يعرف تاريخ ميلاده ولكن يرجح انه ولد عام 1937، في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة، وهاجر مع أهله عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة بعد الاجتياح الإسرائيلي ، ثم هجر من هناك وهو في العاشرة ، ومن ذلك الحين لم يعرف الاستقرار أبدا، فبعد أن مكث مع أسرته في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان . وفي الجنوب اعتقلته القوات الإسرائيلية وهو صبي لنشاطه ، فقضى أغلب وقته داخل الزنزانة يرسم على جدرانها. تم إعتقاله أكثر من مرة في ثكنات الجيش اللبناني وكان هناك أيضاً يرسم على جدران السجن. سافر إلى طرابلس ونال منها على شهادة ميكانيكا السيارات. تزوج من وداد صالح نصر من بلدة صفورية في فلسطين وأنجب منها أربع أبناء هم خالد وأسامة وليال وجودي. المزيد عن حياته و أعماله رسومه كان الصحفي غسان كنفاني قد شاهد ثلاث اعمال م...